هديته ذات مساء
كلما تضايقت
أمسك بالريموت كنترول
لا أدري لماذا
أبدأ أفتح وأغلق باب بطاريته بشكل متواصل وببطئ
صوت تلك الحركه
كأنها تسرع من حركه لحظاتي
كـأنها تقول لي اصبري
فكما عاد الغطاء لمكانه ستعود حياتك بدون دهشه تَجرح
ستأتي دفعه من مكان ما تدفع الآلم ليستقر كل شي بمكانه كما استقر هذا الغطاء بمكانه
هذا المساء كان هذا الجهاز بحضن يدي
تمارس معه أناملي بوحها
سمعت صوتاً دافئاً عليه
(…………………………………..)
(…………………………………..)






























